ضمن الفعاليات الصباحية في مؤتمر إكس بي لمستقبل الموسيقى بيومه الثالث، قدّمت هيئة الموسيقى بجناحها مجموعة مميزة من الحوارات الموسيقية، ما بين الابتكار في مجال الموسيقى والعمل وراء كواليسها، وطرح نقاشات حول دور النساء في الموسيقى وأبرز التحدّيات التي تواجههن.
الابتكار في المجال الموسيقي، وكيف تعتبر الموسيقى أساسًا لكل شيء
افتتحت هيئة الموسيقى مشاركتها باليوم الثالث مع جلسة يقدّمها شين شابيرو، مؤسس شركة Sound Diplomacy، المسؤولة عن إقامة مؤتمر مدن الموسيقى. حملت الجلسة عنوان "كيف يمكن للتنظيم الذكي أن يحفّز الابتكار"، وناقش فيها شين نظام المشهد الموسيقي، وتطرّق لأهمية الاستثمار بهذا المجال من الألف إلى الياء، كالجلسات التثقيفية عن حقوق الملكية الفكرية للفنانين وغير ذلك.
هل سيشهد العالم العربي حفل جوائز الجرامي مستقبلًا؟
في الجلسة الثانية بعنوان "تقديم جوائز الجرامي للسعودية"، شارك بانوس باناي، رئيس The Recording Academy، نبذة عن الخطط المستقبلية لتقديم جوائز الجرامي بالعالم العربي، ذاكرًا بأن أهمية ذلك تكمن في تمكين الموهوبين من فرص ليتعرّف عليهم العالم أجمع، وأن مهمة هذه الشركات والجوائز والمبادرات الضخمة والعالمية هي البحث عن المواهب باستمرار.
تمكين المرأة في الموسيقى: هل ما زال ثيمًا يستحق تسليط الضوء؟
مع اقتراب انتهاء البرنامج الصباحي، استضافت هيئة الموسيقى على مسرحها مجموعة من السيّدات اللاتي أمضين عقودًا في مجال الموسيقى، مثل أندريا ماغدالينا، مؤسسة مجموعة ٍShe Said So، وعضوة فرقة سيرة هيا الحجيلان، ليشاركن تجاربهم تحت ثيمة "النساء في المجال الموسيقي: الاحتفاء بالإنجازات واستكشاف الفجوات"، وأبرز القصص والتجارب التي جعلت المحاورات يدركن أهمية البرامج التعليمية المُخصصة للنساء. كانت خُلاصة النقاش أن البرامج والمبادرات التي تركّز على النساء بالموسيقى ما زالت ذات أهمية، حيث ما زال تمثيل النساء ضئيلًا في المنطقة.






