تُعبّر غالية في أغنيتها الجديدة الصادرة قبل أيام بعنوان أنا البنت عن التناقض المؤلم الذي نشعر به حين نبني في خيالنا حياة كاملة مع شخص ثم نكتشف أننا لم نكن بهذه الأهمية بالنسبة له.
وضعت غالية كلمات وألحان الأغنية بنفسها فيما نفذت التوزيع ألين طنوس. تناقش الأغنية بحساسية وعاطفة كبيرة موضوع الفراق، فتجيب غالية بصوت رخيم حبيبها الذي نسي صوتها "أنا اللي إيديها دفيتن/ عطرها وتيابها نقيتهن/ معي ولادك سميتهن من زمان" وبالرغم من كون الكلمات متوقعة في بعض المناطق إلا أن الشجن الذي يملأ صوت غالية يتمكن من نقل مشاعرها الصادقة للمستمع بسهولة. تنساب الألحان بسلاسة لتتناسب مع الموضوع والكلمات خصوصًا مع التركيز على الجيتار والصوت الأكوستيك بشكل أساسي، ضمن سلاسة وبساطة باتت البصمة الفارقة لأسلوب غالية.
تؤدي دور الحبيبة في فيديو أنا البنت الذي أخرجه ناصر سنكري، المغنية والممثلة باميلا أنطوان التي اشتهرت بأداء العديد من الكوفرات مثل بصراحة لعبير نعمة ومين قالك لعزيز مارقة.
إلى جانب كون غالية موهبة صوتية لا يمكن التقليل من شأنها، فإنها تنتمي إلى فئة المغنيين/ كتاب الأغاني وتحاول تقديم صوت البوب المستقل تقليلي الآلات، فغالبًا ما تكتب وتلحن وتوزع أغنياتها بنفسها. كانت غالية قد تعلمت العزف على عدة آلات منذ طفولتها، لتبدأ مسيرتها الفنية في سن السادسة عشر، وتحقق شهرة واسعة في وقت قياسي بأغنيات مثل إلك وبس وناس. كما قدمت تعاونات ناجحة مع أسماء من جيلها تشترك معها بالصوت الموسيقي، مثل تعاونها مع سامر ضومط في أغنية عبالي ومع نويل خرمان في أغنية لو شفتك.