في مشهد مفاجئ ومفعم بالدلالات، أطلت الفنانة المغربية بسمة بوسيل على جمهورها بفستان زفاف أبيض، ضمن مقطع فيديو ترويجي لأحدث أغانيها "في شرع مين"، الذي نشرته عبر حسابها على إنستغرام.
فستان الزفاف الأبيض، الأكمام الشفافة، الطرحة التي تغطي الوجه وترميها بوسيل مع بداية غنائها، كلها عناصر لم تمر مرور الكرام على متابعيها، فاعتبرها البعض ظهورًا رمزيًا أو رسالة مبطنة، لينفتح باب التأويل على مصراعيه؛ هل أرادت بسمة توجيه رسالة لطليقها الفنان تامر حسني؟ أم أنها تلمّح إلى بداية جديدة في حياتها الشخصية؟
الأكيد أن أغنية "في شرع مين" تنبض بمشاعر الغضب، الخذلان، والحزن، وتجسد رحلة امرأة قررت النهوض من تحت أنقاض علاقة انتهت، واستعادت صوتها وسط الألم:
"ده ف شرع مين؟! إن انت توجع قلبي وأفضل أتفرج.. لأ ده انت فعلاً بتهرج.. ما هو مين يشوف موته بعينيه.. ويفضل ثابت ولا يتحرك؟!"
الأغنية من كلمات أدهم معتز، وألحان محمد عبد المجيد، أما الإنتاج الموسيقي فكان لمؤمن ياسر، والتوزيع والمكساج لمصطفى رؤوف.
إصدار ما بعد الانفصال… هل هو رسالة مبطنة؟
جاء طرح "في شرع مين" بعد عام تقريبًا من إعلان بسمة بوسيل انفصالها رسميًا عن الفنان تامر حسني في أبريل الماضي. حينها، شاركت جمهورها الخبر عبر خاصية "الستوري" على إنستغرام برسالة مقتضبة: "وجعلنا بينكم مودة ورحمة، ده كلام ربنا فى الزواج والطلاق، لقد تم الطلاق بينى وبين تامر وسيظل بينا كل ود واحترام وربنا يكتبلك ويكتبلى كل الخير أمين يارب."
وغم الجدل والتكهنات التي أثارتها الأغنية، لم تأكد بوسيل أو تنف وجود رسائل شخصية ضمن العمل، تاركة التفسير مفتوحًا أمام جمهورها. ويبق الأمل لدى محبيها أن تكون هذه الخطوة بداية لفصل أكثر هدوءًا في حياتها الشخصية والفنية.