Billboard

نيكول سابا تخطف الأضواء في دراما رمضان: هل تذكرون بداياتها الغنائية؟

انطلق المشوار الفني لـ نيكول سابا قبل أكثر من عقدين من الزمن، استطاعت خلالها الموزانة بين مسيرتها كممثلة وكمغنية
عمر بقبوق
3 دقائق قراءة20 مارس 2025
نيكول سابا
نيكول سابا
يشارك

تشغل النجمة نيكول سابا جمهور الدراما في الموسم الرمضاني الحالي، مع أدائها المتمكن لشخصية استفزازية بامتياز في بطولة المسلسل الاجتماعي الرومانسي "وتقابل حبيب"، إلى جانب ياسمين عبد العزيز وكريم فهمي وخالد سليم ومن إخراج محمد الخبيري. 

أعاد المسلسل نيكول سابا إلى الدراما المصرية بعد غياب دام سبع سنوات، حيث كان آخر مسلسلاتها "ولاد تسعة" سنة 2017، لتؤكد هذه السنة بقوة أن شعلة نجوميتها لم تخمد. لكن ما ينساه أحيانًا جمهور نيكول الممثلة، هو أنها بدأت كمغنية قبل كل شيء، وقدمت عبر العقود هيتات ناجحة كثيرة، عززت هويتها الخاصة وحضورها الفني.

نيكول سابا في الفور كاتس

بدأت نيكول سابا مسيرتها الفنية كعضوة في فرقة الفور كاتس عام 1998، وذلك حين اختارها غسان الرحباني لتكون بديلةً لرولا بنهام بعد انسحابها. أصدرت الفرقة ألبومين بصحبة نيكول، هما "تيك تيك" عام 1998 و"ليل نهار" عام 2000. 

تميزت الفرقة بتقديمها لأغاني استعراضية جذابة مُعظمها كوفرات لأغاني لبنانية من الزمن الجميل، أعاد غسان تقديمها بطريقة عصرية. 

كان لانضمام نيكول سابا دورًا بارزًا في نجاح الفور كاتس وانتشارها على الساحة الفنية، وقد استطاعت أن تخطف الأضواء خلال مشاركتها مع الفرقة، لتنتقل منها لتحقق نجاحات في مسيرتها الفنية المنفردة بعد الانفصال عن الفرقة.

x

 

التجربة الدنماركية

تُعتبر سنة 2003 أولى المحطات المفصلية في مسيرة نيكول سابا نحو النجومية المنفردة، وذلك من خلال تجربتها في السينما، حين لعبت دور البطولة إلى جانب عادل إمام.

اختارها الزعيم للدور بالصدفة بعد أن شاهد صورتها على غلاف إحدى المجلات وشعر أنها مناسبة للشخصية. لم يكن "التجربة الدانماركية" فيلمًا عاديًا، بل كان فيلمًا جريئًا، كسر تابوهات في السينما المصرية، وقدّم نيكول سابا كفنانة جريئة، وهو خط حافظت عليه فيما قدمته لاحقًا حتى في الموسيقى. 

ألبوم "يا شاغلني"

بعدما مهّد لها التمثيل مع عادل إمام الطريق نحو التألق بمسيرتها المنفردة كمغنية وممثلة، بدأت مسيرة نيكول سابا كمغنية منفردة في 2004، حيث أصدرت ألبومها الأول والوحيد، "يا شاغلني".

تضمن الألبوم تسع أغانٍ باللهجتين المصري واللبنانية، من إنتاج شركة عالم الفن. لحن لها عمرو مصطفى العديد من الأغاني بما فيها الأغنية الرئيسية التي حملت اسم الألبوم، كما غنت من كلمات أمير طعيمة ومحمد رفاعي.

عزز الألبوم من مكانة نيكول سابا كمغنية منفردة، ومن شعبيتها المتزايدة في مصر تحديدًا، وإن كانت من بعده قد فضلت الاكتفاء بطرح أغاني منفردة.

x

المزيد من الهيتات والأغاني المنفردة

بعد الألبوم الأول - والوحيد - استمرت نيكول خلال العقد الأول من الألفية بتقديم الأغاني المنفردة التي تحولت إلى هيتات المرحلة، مثل: "أنا طبعي كدة" و"براحتي". ركزت في هذه الأغاني على ثيمات التمرد وقدمت صورة المرأة الخارجة عن السائد.

أصدرت بما يتناسب مع هذه المواضيع فيديو كليبات مميزة، لاقت الإعجاب في الزمن الذهبي للكليبات العربية، إذ تعاونت في معظمها مع المخرج الراحل يحيى سعادة.

x

وإن انخفضت سوية نجاحاتها من بعد انتهاء هذا العصر مع الوصول للعقد الثاني من الألفية، إلا أنها ظلّت مواظبةً على تقديم الأغاني والكليبات عبر السنوات دون انقطاع، وسمعنا منها أغاني مثل "كنت بحالي" و"هفضل أحلم" و"الجو حلو". 

كانت آخر إصداراتها "الباب يفوت جمل" في سنة 2024 من كلمات أمير طعيمة وألحان محمد يحيى وتوزيع المنتج الموسيقي الإلكتروني علي فتح الله،. وأشارت نيكول حين صدورها أنها تشبه هيتاتها الأقدم مثل "براحتي" في الموضوع، وأنها (نيكول) دومًا "في صف البنات".

x

التألق في الدراما والسينما

إلى جانب استمرار مسيرتها الغنائية، كانت نيكول سابا واحدة من أبرز الممثلات في العقدين الماضيين، عبر ما قدمته من أدوار في السينما والدراما المصرية والدراما اللبنانية والدراما العربية المشتركة وحتى في المسرح؛ لتشارك بالمحصلة بـ 42 عمل، كانت البطلة الرئيسية في العديد منها، وأثرت في الجمهور بأدوارها في "نصيبي وقسمتك" و"ولاد تسعة" و"الهيبة" وغيرها.

عمر بقبوق
كاتب في بيلبورد عربية
كاتب وناقد سوري مُقيم في باريس، درس المسرح والفلسفة، وكتب في العديد من الصحف العربية، عن الفنون والدراما والموسيقى.
عرض الكل
يشارك

أحدث المواضيع